الثبات الانفعالي للمسعف الأولي هو ركيزة أساسية لنجاحه في أداء مهامه. يتعرض المسعفون لضغوط نفسية كبيرة نتيجة التعامل مع حالات طارئة ومؤلمة، ورؤية معاناة الآخرين. لذلك، فإن قدرتهم على الحفاظ على هدوئهم وتركيزهم في ظل هذه الظروف الصعبة يعد أمراً حيوياً.
يساعد الثبات الانفعالي المسعفين على اتخاذ قرارات سريعة وفعالة، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين بشكل صحيح. كما يساهم في بناء علاقة ثقة مع المرضى وذويهم، مما يوفر لهم الدعم النفسي الذي يحتاجونه.
هذا ما عبر عنه و قدمه القائد سامي يونان للدارسين بدراسة قائد مسعف التي نفذتها بحرية القليوبية لصقل مهارات القادة و تعزيز الوعي الصحي لديهم



تعليقات: (0) إضافة تعليق